علاج جرثومة المعدة بالأعشاب واعراضه

هي نوعٌ من أشكال البكتيريا الحلزونيّة التي لها أسواط وأنزيمات، تدخل إلى جسد الإنسان وتستقرّ في جِدار المعدة. يُعتبر الوسط المتواجد في المعدة هو وسط حمضيّ، وقد كان الاعتقاد السائِد أنَّه قاتل لجميع أشكال الجراثيم إلّا أنَّ مقدرة جرثومة المعدة على العيش في ذلك الوسط أظهرت غير صحيح ذلك الاعتقاد.

عندما درس العلماء تلك الجرثومة تمّ التوصّل إلى أنّها تَستخدم أسواطها لتغرس جسدها في جدار المعدة بعيداً عن الأحماض التي تنتجها، ولكن في حال بلغت الأحماض إليها فإنها تعزل ذاتها باستعمال أنزيمات معيّنة تؤدي إلى تغيير الوسط المحيط بها إلى قاعدي ممّا يُلغي نفوذ الوسط الحمضي.

 عِلاج جرثومة المعدة بالأعشاب 

تناوُل الثوم على نحوٍ متواصل؛ فهو مقلوب حيوي طبيعي يُساعِد في القضاء على الجرثومة ومساعدة جهاز المناعة في مقاومتها، ومن الأمثل تناوُل فصين إلى ثلاثة فصوص كل يومً من الثوم.

شرب خليط العسل الأبيض مع كوب من الماء الدافىء فهو يضيف إلى جدارة عمل جهاز المناعة.

تناوُل بعض الأشكال من الخضار والفواكه التي تُعادل الوسط الحمضي في المعدة مثل الجزر والخيار، كما أنَّ الموز يعتبرّ عِلاجاً مضاداً للبكتيريا.

تناول التمر؛ فهو يعتبرّ طارداً للسموم من الجِسم، ومن الأجود تناوُل التمر مع كوبٍ من اللبن الدافىء.

 

 اعراض الاصابه بجرثوم المعده  

الإحساس بحرقة في المعدة أو أدنى المريء.

كثرة التجشّؤ حصيلة إبطاء إفراغ المعدة من الأحماض وبقيّة العناصر، والشعور بالرغبة في التقيؤ على نحوٍ متواصل.

الإحساس بالنفخة حصيلة تجمّع غاز ثاني أكسيد الكربون الذي تنتجه البكتيريا في المعدة.

هبوط مستوى الحديد المتواجد في الدّم حصيلة النزيف المتواصل الذي تتكبد منه المعدة نتيجة لـ التهاب جدارها.

الشّعور بالشبع السريع والوهمي حصيلةَ تجمّع غازات ثاني أكسيد الكربون، وإبطاء إفراغ المعدة لما تحويه من أحماضٍ ومكوناتٍ أخرى.

 

 انتقال العدوى بجرثومة المعدة  

تبلغ جرثومة المعدة إلى الفرد السليم عن طريق تناوُل الأغذية التي تتضمن عليها، وغالباً ما تكون تلك الأغذية قد تلوّثت نتيجة لـ براز الجريح.

التداول المباشر مع العليل وملامسة قسم من لعابه؛ حيث إنَّ الجرثومة قد تصل إلى لعاب الجريح عن طريق ارتجاع سائل المعدة الملوّث بالجرثومة، وعند وصول ذلك اللعاب إلى الفرد السليم فإنّ الجرثومة تنتقل إليه، كما يمكن أن يقوم الفرد الجريح بنقل العدوى إلى الفرد السليم عن طريق عمليّة العطاس.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *