طريقة زيادة وزن الاطفال

تحرص الأم على أن تَعطاء أطفالها الرّعاية والاهتمام، وأن تُقدّم لهم الطعام الذي يُزوّدهم بما يحتاجونه من طاقة، ويُعزّز نموهم، ويُسعدها أن تنعَكس مشقاتها على الصّغار فتراهم يتمتَّمساعدة بوزنٍ مُناسب دون سُمنة ولا نحالة، ولكن ما الَّذي يُحاجزّد لو كان الإنسان نحيفاً أو سميناً؟ يَعتمدُ الأطباء على “مؤشر كتلة الجسد” ( Body mass index) أو (BMI) فيما يتعلق للبالغين، وعلى الشرائح المئويّة للمؤشّر فيما يتعلق للأطفال الذين يبلغ عمرهم لسنتين أو أكثر.

يُمكن العثور على مؤشر كتلة الجسد للبالغين من خلال عمليّة حسابية وهي تقسيم وزن الجسد بالكيلوغرام على مُربّع الطول بالمتر. بالنّسبة للأطفال ما بين (2-20) سَنة تعتمد “الشريحة المئويّة لمؤشر كتلة جسد الطِّفل” على الوزن، والطول، والعمر، والجنس، ويُمكن حساب مُؤشّر كتلة الجسد، والشريحة المئويّة لمؤشّر كتلة جسد الطِّفل من خلال بعض المواقِع الالكترونيّة، وبَعد الحُصول على الحصائل يُمكن مقارنتها بالجداول الجاهزة الَّتي تعرض الفئات المُختلفة لمؤشّر كتلة الجسد، ومنها يُمكن التعرّف لو كان البالغ أو الطِّفل يُعاني من ندرةٍ أو مبالغة في الوزن.

لازدياد وزن الأطفال يُمكن للأمّ أن تَزيد من وزن الطِّفل باتباع الإرشادات والتعليمات التالية: مبالغة تركيز وجبات اللبن للرضَّع، وهذا من خلال تَضئيل كميّة الماء المُضاف إلى مسحوق اللبن الجاف، كما يُمكن إضافة مُكمّلات غذائيّة لتعويض قلة تواجد السُّعرات الحراريّة للوجبة مثل “مالتوديكسترين”( Maltodextrin) أو زيت الذرة.

يُمكن إضافة الأرز للأطعمة المهروسة لو كان عمر الرّضيع زيادة عن أربعة شهور.

إضافة الضئيل من الزبدة، والجبن للخضار الَّتي يتناولها الطِّفل.

تأخير تقديم العصائر والسَّوائل للطّفل بعد تَقديم الوجبة الصلبة بفترةٍ كافية.

تحميس الطِّفل على تناول ثلاث وجباتٍ أساسيّة، وثلاث وجبات خفيفة، على أن يتمّ تقديم الوجبات الخفيفة للطّفل في مَواعيد محدّدة وثابتة؛ بحيث لا تُقلِّل من شهية الطِّفل للوجبة الأساسيّة. من الأمثلة على وجبات خفيفة صحيّة: زبدة الفول السوداني، والفواكه الطازجة أو الخضار، ورقائق البسكويت، والجبن، والبيض المسلوق، وحلوى البودينغ، والحليب الزبادي، والمعجنات.

السماح للطفل بتناول طعامه بنفسه؛ كأن يُمسك بزجاجة اللبن، أو أن يَتناول الطّعام بأصابعه أو باستعمال الملعقة، والتّسامح معه وعدم توبيخه إذا تسبّب ببعضِ الحالة الحرجة خلال تناول الأكل.

حث الطِّفل والإشادة به عندما يأكل طعامه، وعدم مُعاقبته إن لم يتناوله كاملاً.

إبعاد كلّ ما يُمكن أن يشتّت مراعاة الطِّفل ويُلهيه عن تناول الطَّعام مثل التلفاز وغيره.

الحِرص على أن يكون وقت تناول الغذاء وقتاً مُمتعاً للطّفل، وأن يتناول طعامه في طقسٍّ عائلي يَسمح للطّفل بمُراقبة اختيارات الطعام الصحيّة لدى الآخرين، ممّا يُشجّعه على الالتزام بها. 

عدم توبيخ الطِّفل إذا أبى الأصناف الحديثة من الغذاء، والاستمرار بعرضها عليه بصبر، في بعض الأحيانً قد تَحتاج الأم لعشر مُحاولات أو أكثر لعرض وجبة حديثة على الطِّفل قبل أن يتقبلها، أمّا الطِّفل المُصاب بمرض التوحُّد فقد يتطلب لثلاثين مُحاولة لعرض الغذاء عليه قبل أن يتقبّلها.

حث الطِّفل على الأكل دون إجبار حتى لا ينفر من تناول الأكل.

عدم مُكافأة الطِّفل بتقديم الغذاء له، أو مُعاقبته بحرمانه من تناول الأكل.

استشارة اختصاصي تَغذية للتأكّد من عدم حضور مُشكلة صحيّة تُسبّب قلة تواجد وزن الطِّفل.

عدم تقديم عَصير الفاكهة للرضَّع قبل الشهر السادس من السن، بعد هذا يُمكنها تقديم عصير الفاكهة الطبيعي 100% على أن لا يكون أكثر عن (180) مليغراماً في هذا النهار،

أمّا عصير الفاكهة المُحلّى فيُفضّل تجنبه؛ لأنه سيُشعر الطفل بالامتلاء دون أن يُزوّده بالبروتين والدهون والطاقة.

عدم إعطاء الطِّفل العديد من الوجبات السريعة؛ لأنّها ضئيلة المُحتوى بالبروتين، ولا تُعزّز النمو.

إعطاء الطِّفل حقيبة طَعام ليَتناولها في المدرسة، والحِرص على أن تتضمن على مَصادر الكَربوهيدرات، والبروتينات، والخضار والفاكهة، واللبن ومُنتجاته.

تحميس الطِّفل النحيف على مُمارسة النشاط الجسدي، والرياضات البسيطة والألعاب العادية دون زيادة، وهذا لبناء عظامٍ وعضلاتٍ صحيَة.

عدم تقديم الحَليب في الليل للطفل، لتجنّب إضعاف شهية الطِّفل للأطعمة الصلبة نهارا.

إعطاء الطِّفل فيتامينات مكملة مثل فيتامينات (أ)، (د)، (ج) الَّتي تَزيد من شهيته، وتُساعده على امتصاص الحديد، وتجنّب إعطاء الطِّفل مكملات الحديد إن لم يكن يتكبد من نقصها، لأنها قد كان سببا الإمساك وضعف الشهية.

حث الطفل على تناول زبدة الفول السوداني مع الفاكهة والخضروات.

إضافة الضئيل من الزيوت الصحيّة، مثل زيت الزيتون إلى الوجبات.

اختيار الوجبات الخفيفة الغنيّة بالسعرات الحرارية، مثل الغرانولا التي تتضمن على المكسرات، والفاكهة المجففة، ورقائق الشوكولاتة، كما يُمكن تَقديمها للطفل مع الحليب كامل الدسم، كما أنَّ تناول الحمص والفول كوجبةٍ خفيفةٍ يُزوّد الجسد بالبروتين والدُّهون. 

من الجدير ذكره أنّه يلزم الامتناع عن تقديم الوجبات الخفيفة للطفل خلال رؤية التلفاز، أو استعمال الحاسوب.

حث الطفل على تَناول الغذاء من خلال إشراك الطفل في تجهيز الغذاء، والتسوق، والتخطيط للوجبات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *