طريقة تقوية المناعة عند الأطفال

يُعد الناشئين الأكثر عرضةً للإصابة بالأمراض والفيروسات، وهذا يرجع لتضاؤل المناعة يملكون نظراً لاستمرار نموهم، فإذا كان الطفل يتكبد دائما من نزلات البرد والرشح، أو الإصابة بالتهاب الأذن أو التهاب اللوزتين، وبعض مشكلات المعدة؛ مثل: الإسهال أو الإمساك، فإن ذلك يقصد أن مناعته هزيلة، سوى أنه من المحتمل اتباع الأساليب التالية لتقوية المناعة نحو الأطفال .

 

 الرضاعة الطبيعية 

تعتبر الرضاعة الطبيعة من أكثر الطرق الطبيعية التي تقوي المناعة لدى الأطفال، حيث استقر علمياً مقدرتها على تقوية المناعة؛ لأنها تتضمن على مختلَف المكونات والفيتامينات والمعادن والأجسام المضادة التي يحتاجها الطفل لتكوين جهاز المناعة وتقويته، ولذا يُعد من يرضعون رضاعة طبيعة حتى بلوغهم العام من عمرهم أقل عرضة للإصابة بالتهاب اللوزتين والحلق والإنفلونزا ممن لم يرضعوا رضاعة طبيعية.

  النظام الغذائي  

يلزم تعويد الطفل على سيستم غذائي صحي ومتزن يتضمن على الفواكه والخضروات الطازجة، والأطعمة الغنية بالبروتين؛ مثل: اللحوم والبيض، إضافة إلى ذلك الأغذية المطبوخة في المنزل عوضاً عن المأكولات الجاهزة، كما أنّ تناول الحلويات بكثرة والسكاكر والمشروبات الغازية يقود إلى الإصابة بالسمنة وقلة التركيز، ولذا ينصح بتناول الخضراوات والفواكه التي تقوي المناعة؛ مثل: تناول الرمان، والتفاح، والجزر، والتمر، والفاصولياء، والبطاطا، والبرتقال، والفراولة، ويحدث إطعامها للطفل بعد تناول وجبة الأكل بساعتين، أو كوجبة صباحية.

 النوم  

يقوي السبات المناعة، ولاسيماً لدى حديثي الولادة، حيث يفتقرون إلى ما يقترب من 18 ساعة من السبات كل يومً، أما الأطفال الأضخم سناً فيحتاجون إلى 10-12 ساعة من السبات كل يومً، مع ضرورة الاستحواذ على قيلولة أثناء النهار، وتجنب السهر لوقت متأخر من الليل، والاستيقاظ مبكراً.

  الرياضة 

يفضل تعويد الطفل على ممارسة التدريبات البدنية بعمر ضئيل حتى تصبح طريقة حياة، حيث من المحتمل ممارسة رياضة السَّير أو وثب الحبل، حيث تعاون الرياضة على تفعيل الدورة الدموية، وهكذا تقوية جهاز المناعة في الجسد.

 الرياح المنعش 

يلزم أن يتعرض الأطفال دائما إلى الرياح النقي والمنعش، بعيداً عن الرياح الملوث ودخان السجائر، وتعريض الطفل لأشعة الشمس بأسلوب متوازنة حتى يحصل على فيتامين د الضروري لتقوية عظامهم ومناعتهم، مع ضرورة تعريض الفراش الذي ينام عليه لأشعة الشمس وتهويته.

  الحب 

إخطار الطفل بالحب والحنان الذي يحتاجه يقوي المناعة، حيث تلعب الوضعية النفسية الإيجابية للطفل دوراً إيجابياً في تقوية المناعة والضد صحيح ايضاً.

 العادات الصحية  

من الهام بشكل كبيرً تعليم الطفل اتباع الطقوس الصحية الجيدة والصحيحة؛ مثل: غسل اليدين قبل الغذاء وبعده، وبعد دخول الحمام وبعد اللعب، وعدم الاقتراب من المجروحين بالأمراض، وغسل الأسنان، والحفاظ على نظافتها بعد تناول الوجبات، والحرص على عدم تناول أي نوع من المأكولات المكشوفة، وغسل الخضروات والفواكه قبل أكلها، والاستحمام كل يومً مع تحويل الملابس الداخلية.

  المضادات الحيوية 

يلزم تجنب إعطاء الطفل أي مضادات حيوية دون استشارة الطبيب بالجرعة المناسبة للطفل، وعدم إعطائه المضاد على عاتق الأهل؛ لأن هذا يقود إلى تخفيض المناعة يملك.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *